ملتقى اصدقاء السماوة

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى لك وقت ممتع ونتمنى منك الأنضمام الى أسرة موقع ((ملتقى أصدقاء السماوة)) تحياتي المدير العام للموقع ((علي العذاري))

ملتقى أصدقاء السماوة Forum Friends Samawah


    مخرجون مصريون يتجهون إلى إنتاج أفلام ثلاثية الأبعاد

    شاطر
    avatar
    علي العذاري
    Admin

    عدد المساهمات : 1046
    تاريخ التسجيل : 06/12/2010
    العمر : 28
    الموقع : جمهورية العراق - محافظة المثنى

    مخرجون مصريون يتجهون إلى إنتاج أفلام ثلاثية الأبعاد

    مُساهمة من طرف علي العذاري في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 11:57 am

    يتجه مخرجون مصريون إلى إنتاج أفلام ثلاثية الأبعاد في صناعة السينمابمصر لأول مرة رغم أن دور العرض الموجودة حالياً غير مهيأة لتلك التقنية.

    وترددت أنباء حول خوض المخرج تامر مرتضى تجربة إنتاج فيلم من هذا النوع لميتحدد أبطاله حتى الآن. إلا أن البعض يشكك في إنجاز ذلك بالفعل لما يتطلبهمن إمكانيات مالية ضخمة ومعدات سينمائية متطورة.

    ويأتي ذلك في ظل إيرادات غير مسبوقة حققتها أفلام 3D "ثلاثية الأبعاد" فيكثير من دول العالم، لاسيما بعد أن عرضت مباريات كأس العالم الأخير بتلكالتقنية، وأيضاً بعد النجاح الساحق لفيلم "آفاتار" الذي حقق إيرادات غيرمسبوقة تخطت 3.5 مليارات دولار، وما لحقه من أفلام ثلاثية الأبعاد حصدتأيضاً ملايين الدولارات، حتى إن ألعاب الفيديو جيم جنحت أخيراً إلىتكنولوجيا 3D.

    وقال نقاد لـ"العربية.نت" إن صناعة السينما العربية والمصرية لم تستطعمواكبة الإنتاج الغربي المتزايد للأفلام ثلاثية الأبعاد، والتي ميزت أيضاًالسينما الهندية في السنوات الأخيرة، وقد اقتحم بعضها دور العرض في العالمالعربي مثل "آفاتار"، "أليس في بلاد العجائب"، "كيف تدرب تنينك"، "قصةلعبة 3" إلى جانب قائمة طويلة من الأفلام.. كل هذا لم يقابله أي إنتاجعربي مماثل. حتى لا تصبح مثيرة للسخرية



    فيلم أفاتار حقق نجاحاً كبيرأ


    ويرى الناقد الفنيطارق الشناوي أن دخول تقنية الـ3D إلى السينما المصرية لو تحقق فبكل تأكيدسيحدث قدراً كبيراً من الإبهار للجمهور، ما سيجذب الأنظار تجاهها خاصة إذاكان موضوع وقصة العمل يمس المشاهد.

    وأضاف: "أعتقد أن هذه الخطوة إن تمت ستحدث طفرة نوعية في تاريخ السينماالمصرية مثلما حدث عند ظهور تقنية الديجيتال لتصوير الأفلام، وستلفت أنظارالمشاهدين خصوصاً الشباب كما حدث عند عرض الفيلم الأمريكي "آفاتار".

    واعتبر الشناوي أنه من الصعب جداً أن يقوم صناع السينما المصرية بتحضيرفيلم بتقنية البعد الثالث؛ لأنه سيواجه بالعديد من المشكلات التي تعرقلهأهمها التكلفة المرتفعة للغاية، إلى جانب الحيرة في اختيار الأبطال الذينيملكون القدرة على تنفيذ هذه النوعية من الأعمال، وحتى لا يظهر العمل علىأنه تقليد أعمى للغرب وينتهي الأمر بفيلم "الأكشن" إلى لوحة كوميدية مثيرللسخرية، هذا إلى جانب أن دور العرض المصرية التي تملك التقنية محدودةللغاية، لأن تكاليف تجهيزها باهظة جداً، وثمن نظارة المشاهدة مكلف أيضاً،ما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى إحجام الجمهور المصري والعربي عن مشاهدتها،فضلاً على إنتاجها.

    مواصفات خاصة وأموال باهظة



    مشهد من فيلم أفاتار


    بينما أكد المنتجهاني جرجس فوزي أن أفلام الـ3D تتطلب مواصفات خاصة لمشاهدتها وأموالاًباهظة لإنتاجها وإلى تقنيات أعلى للاستمتاع بها، أي أنها سينما أخرى غيرالموجودة في مصر.

    وعن إمكانية إنتاج فيلم مصري متكامل بخاصية الـ3D أكد فوزي أن هذا الفيلمسيظهر بلا شك في القريب العاجل، وأن المنتجين سينتجون تلك النوعية منالأفلام؛ لأن وراءها الكثير من الفوائد خصوصاً مع ظهور قنوات تلفزيونيةتعتمد على تلك الخاصية في أعمالها مع ظهور أجهزة حديثة تتيح هذه التقنية.

    وأنهى جرجس كلامه حول الفيلم الذي يحلم بإنتاجه: "أبطاله سيكونون ممنبرعوا في تقديم الأكشن في السينما العادية، ويجب أن يكون فريق العملبالكامل على دراية تامة بهذه النوعية من الأعمال، لكن لن أدعي أن هناكأشخاصاً محددين سيتم الاستعانة بهم، ما يمكنني تأكيده أن لدينا الكثيروالعديد من الكفاءات السينمائية التي تحتاج إلى من يمنحها الفرصة".

    في الاتجاه ذاته، أكد المنتج والسينارست محمد حفظي أن الأفلام ثلاثيةالأبعاد ستكون موجودة في مصر خلال سنوات قليلة. وبدا متفائلاً وهو يقول:"سيقبل عليها الجميع، وأعتقد أنها قد تمحو السينما التقليدية".. وأشار إلىأن التقنية موجودة بالفعل في مصر، لكن تكاليف تفعيلها مرتفعة للغاية.

    وعن رأيه في الأبطال وفريق العمل الذي من الممكن أن يقدم فيلماً ثلاثيالأبعاد قال: "أعتقد أن أي ممثل مصري مجتهد أو مدير تصوير طموح أو مخرجمتميز، قادر على فعل ذلك، المشكلة ليست في الأبطال أو فريق العمل، لكن فيفكرة الغرافيك وعمليات أخرى بعيدة عن التمثيل، وبالطبع الإمكانياتوالأموال اللازمة لإخراج فيلم بهذه التقنية".

    وختم حفظي مؤكداً أن هذه التقنية ستكون أكثر وجوداً في المستقبل، لأنهابالفعل موجودة حالياً في بعض المنازل من خلال تلفزيونات بتقنية الـ3D.

    مخاطرة غير محسوبة



    أماالمنتج محمد حسن رمزي فأشار إلى أن نجاح هذه التقنية يعود إلى إبهارالمشاهد، ولأن هذا العنصر سيجبر الجمهور على مشاهدة هذه النوعية منالأفلام كما حدث مع "آفاتار"، مؤكداً أن هذه النوعية من الأفلام تقتصرحالياً على أفلام الخيال العلمي والأكشن.

    وأضاف: "نحن في مصر قادرون على تحضير فيلم بهذه التقنية من الناحيةالفنية، لكن العقبة في التكاليف المرتفعة، فكثير من المنتجين وأنا منهمنخشى خوض التجربة، لأنها مخاطرة غير محسوبة، من الممكن نجاحها وأيضاًفشلها، لذلك الجميع ينتظرون مبادراً بالتجربة لمعرفة ما ستسفر عنه".

    وعن رأيه فيمن يشارك في هذه النوعية أكد أنه لا يوجد شخص بعينه، لكن ستحسبلأول ممثل ومنتج ومخرج يقوم بهذه الخطوة.. "سيذكرهم التاريخ سواء نجحتالتجربة أم فشلت".


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 3:42 pm