ملتقى اصدقاء السماوة

أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نتمنى لك وقت ممتع ونتمنى منك الأنضمام الى أسرة موقع ((ملتقى أصدقاء السماوة)) تحياتي المدير العام للموقع ((علي العذاري))

ملتقى أصدقاء السماوة Forum Friends Samawah


    كوالالمبور .. طوكيو .. وجامعة المثنى ((عدنان سمير دهيرب)) مدير أعلام جامعة المثنى

    شاطر
    avatar
    علي العذاري
    Admin

    عدد المساهمات : 1046
    تاريخ التسجيل : 06/12/2010
    العمر : 27
    الموقع : جمهورية العراق - محافظة المثنى

    كوالالمبور .. طوكيو .. وجامعة المثنى ((عدنان سمير دهيرب)) مدير أعلام جامعة المثنى

    مُساهمة من طرف علي العذاري في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:52 am

    كوالالمبور .. طوكيو .. وجامعتنا

    ربماتتشابه الاشياء . وتلتقي الافكار على الرغم مناختلاف المكان والزمان .فأذا ما كانت ثمة بواعث في الانسان الذي يسعى وفق سياسةوتخطيط لابد ان يصلالى الهدف مع توفر الرغبة والارادة لتحقيقه.
    ففياللقاء الذي سينشر في مجلة الاشعاع الجامعي معالبروفسور المهاجر عبدالامير حسن كاظم افاد بأن ماليزيا لو عملت في بداية نهضتها مثلما عملتجامعة المثنى من حيثالبناء والاعمار لأصبحت الآن مثل اليابان.
    وهذا الكلام رجع بي الى حديث ذلك المترجم الياباني الذيالتقيت به في وزارة الخارجية اليابانية عام 2004 .
    حيثقال لي ان طوكيو التي تراها امامك ـ وكنا نقف فيالطابق العاشر ـ وهذاالبناء العملاق والعاصمة التي تثير الدهشة لم تكن عام 1952سوى مدينة مدمرة، خربة ليس فيها مايشير الى الحياة . كما لم تكن هناك أموالللبناء . وتمالاعتماد على صندوق النقد الدولي في تمويل الخطط والمشاريع والاعمالالتيعزم على تنفيذها الانسان الياباني.
    وانتم لديكم المال والموارد الطبيعية والايدي العاملةوكل دول العالم تساندكم . لذلك فأن نهوضكم ليس عسيرا.
    وارىان هذا الرأي كان دقيقا غير ان الجانب الآخر والاهمفي عملية النهوض هوالانسان الذي يعد محور البناء والتغيير ثم تأتي العواملالساندة.
    وعودعلى بدء ان الربط من خلال الجامعة بين كوالالمبوروطوكيو فأن جامعتناوبلدنا يمكن ان ينهض كالعنقاء اذا ما تم الاستفادة من هذهالتجربة المفعمةبالحرص والتفاني والنظافة والاخلاص والرغبة الجامحة في التغيير.مثلما دعتفي وقت سابق وزارة التعليم العالي الى الاستفادة من تجربة جامعة المثنى.
    فقد كانت أشكالاً هلامية وارضاً يباباً ليس فيها منأسباب الحياة.
    وقبلثلاثة اعوام ونيف قبل التأسيس لم تكن الجامعة سوىاسم بلا ملامح او كيانبلا سور وظلت حتى ذلك الحين حلماً نتمنى وجوده على الواقع.وابنية قليلةجدا متناثرة بين المياه الجوفية الطافحة على سطح الارض التي تكسوهاالاملاحوالانقاض .. وتدخل اليها الحيوانات السائبة من البيوت المحاذية خلفتلكالابنية العائدة لكليتي التربية والعلوم . والطلبة يتزاحمون في اروقةالابنية حينيخرجون من قاعات الدرس. فليس ثمة فسحة للراحة وقضاء الوقت بينمحاضرة واخرى .
    غير انها اليوم غدت انموذجا للربط بين الزائرين فيامكانية النهوض بين نمرين آسيويين.
    واؤكد حقيقة اني لا اجيد التبجيل والمديح بيد ان الحقائقتفرض حضورها حيث أضحت الجامعة شاخصا يثير الناظر.
    واذاما كان وجود الاشياء يتبع صانعها . فأني لابد اناشير الى عزم الدكتور غازيالخطيب في الابداع والبناء والتوسع العلمي والعمراني .
    فقدكان ولم يزل دائب الحركة بسبب من عشقه للوليدالمكتنز بالمعاني والاهداف ,وعزمه على ان يكون هذا الصرح كبيرا أخاذا وقبساً يشعبالضوء على مدينة حتىاللحظة هي الاولى في المحرومية بكل شيء ..
    وهوانسان مؤمن بأن التغيير يأتي من الحب والارادة ،بالرغم من العقبات التيتحصل في بعض الاحايين وتلكم من اسباب العمل الذي لا بد انتواجهه كبوة هنااو هناك لسبب او آخر.
    فهل نستفيد من هذه التجربة الثرة كي يغدو العراق يابانالعرب ؟
    أم مخيال البعض يرمينا بحجر ؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 10:29 am